‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثرثرة إجتماعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثرثرة إجتماعية. إظهار كافة الرسائل

٠٣‏/٠٦‏/٢٠٠٨

تعليم متخلف لا يُنتِج إلا دكتور مزيّف

كثير منكم إطلع على ما نقلته وسائل الإعلام مؤخرا حول قرار وزير التربية والتعليم الدكتور صالح العبيد بتجريد عدد من موظفي الوزارة من لقب الـ( الدال) المزيفة و التي حصلوا عليها بالمراسلة من جامعات غير معترف بها من قبل وزارة التربية و التعليم و ما اثير حول هذا القرار من أراء أغلبها يثني على الوزير إتخاذه هذا القرار الشجاع و الذي ينم عن روح وطنية و رغبة صادقة في تعديل حال التعليم في المملكة و الحفاظ على الـ(الدال) من كل دخيل و إنتهازي

و قد استوقفني هذا القرار نظرا لكونه يأتي في وقت كانت قد أشارت التصنيفات العالمية الأخيرة لأفضل الجامعات العالمية بأن الجامعات السعودية تقبع في زيل التصنيف (المركز2998 من أصل 3000) و هو مؤشر يدل على أن نظام التعليم العالي في المملكة يفتقر لكثير من التأهيل و التنظيم و الكفاءة أكاديميا و بحثيا و إداريا، و هو ما دعى الملك عبدالله عندما أتخذ قرر إنشاء جامعة باسمه للعلوم و التقنية أن يوكل مهمة الإنشاء لشركة أرامكو التي تعد النموذج المصغر لحكومة سعودية تعمل وفق التخطيط و البنى التحتية الحديثة، وأن يقوم طاقم من الأكاديميين الأجانب بإدارة الجامعة ممن يعرف عنهم تفهمهم لمعنى التعليم العالي و تأهيل الأجيال وفق مطلبات العصر و بناء على الأسس التعليمية الحديثة و أن لا يكون لوزارة التربية و التعليم اي نفوذ لا من قريب و لا من بعيد على هذه الجامعة الوليدة، هذا القرار المنطقي من الملك فهمته أنا مثل كثيرين غيري على أنه رسالة شديدة اللهجة لأرباب التعليم العالي في المملكة بضرورة إعادة تقييم ذاتهم و إعادة ترتيب مؤسسات التعليم العالي من الداخل و أن يتوقفوا عن العبث بعقول أبناء هذا الوطن و أن يعملوا من أجل صالح الوطن وفق متطلبات العصر و وفق ما تحتمه علينا جميعا الظروف العالمية بأوجهها الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية

و أمام هذا الواقع و الرسالة الواضحة لم يجد معالي وزير التربية و التعليم من وسيلة للرقي بالتعليم العالي إلا بأن يتخذ هذا القرار و الذي جرد به كل من حصل على لقب الـ الدال من جامعة غير معترف بها من دولة أصلا جل جامعاتها غير معترف بها أقول جرد هؤلاء الدكاترة المزيفين من هذا اللقب، و قد اعتقد معالية بأن هذا القرار سيفهم على أنه إشارة بأن الوزارة لن تتهاون مع أي مدعي للأستاذية من ضعاف النفوس و المزورين و أن مصير من تسول له نفسه شراء اللقب بسعر بخس بأن تجريده من هذا اللقب سيكون مصيره، و لكن معالية لم ينتبه لقبح هذا القرار و فظاعة معناه و الواضح بكل جلاء، فكيف يمكن لمعالية أن يكتفي فقط بتجريد هؤلاء من الـ الدال المزيفة و المزورة و الغير مستحقة و المكتسبة زورا و شراء و بهتان وأبقى أصحاب تلك الدالات المزيفه في أماكنهم الوظيفية و التي تتطلب منهم العمل يوميا على تربية الأجيال على مبادئ الفضيلة و الأمانه و الصدق و الحق، كيف لمعالية أن يكتفي بعقاب السارق بتجريده عن ما سرقه و إبقائه على وظيفته (كأمين على الصندوق)، كيف يمكن للطالب أن يحترم نظام يدعوه للأمانة و احترام الوطن وعدم الغش و منظروا و مخططوا هذا النظام هم أكثر الناس غشا و تزورا (حاميها حراميها)، كان الأجدر بمعالية أن يتخذ قرار شجاعا ينهي به ارتباط هؤلاء ممن ادعى الأستاذية باي وظيفة في الوزارة و أن يقوم بتحويل خدماتهم لأي وزارة لا تعنى بتعليم العقول و بتربية الأجيال من أبناء هذا الوطن

إن مثل هذه القرارات التي تعتمد مبدأ ( جا يبي يكحلها،،، عماها) لهو الدليل على أن هذه الوزارة لا تعمل من أجل تأهيل جيل متعلم وفق الأسس العالمية و التي تؤهل الشباب السعودي للمنافسة و مقارعة أقرانهم أكاديميا و عمليا حول العالم، مثل هذه القرارات الاعتباطية و التي تتخذ من أجل إرسال رسالة تودد و نفاق لولي الأمر بأن هناك تحرك من أجل تعديل الحال و ان الوزارة تعي توجهات القيادة السامية لهو الأسلوب الذي أدى بنا إلى هذا المركز المتخلف في تصنيف الجامعات العالمية و هو الأسلوب الذي تعّود وزراء هذه البلاد العمل وفقه، فهم يرون أن تعيينهم كوزراء هو تشريف و ليس تكليف، و عليه فهم يعملون صباحا و مساءا من أجل إرضاء ولي الأمر بالكلام المعسول و القرارات المصممة للاستهلاك الإعلامي، (فما دام طال عمره راضي عنا و ساكت علينا لا يهمك أحد)ا

٣١‏/٠٥‏/٢٠٠٨

الحياة أحلى بدون تدخين،،، إسأل مجرّب

يصادف اليوم السبت اليوم العالمي لمكافحة التدخين، و من منطلق الواجب الإجتماعي للمدون أحببت أن اكتب هذه السطور عن تجربتي الشخصية مع التدخين

أعترف اولا أني كنت مدخنا لأكثر من سبعة عشر سنة تمتعت بالشفط و النفخ لآلاف من السجائر و من أنواع عدة إستقر الإختيار في معظمها على السيد مارلبورو الابيض، إلا أن في اغسطس من العام الفائت و أثناء إجازتي القصير لبيروت و في اليوم الذي كان مقررا لي أن اعود للرياض استيقضت من النوم عصرا حيث أصابني فور قيامي من السرير إحساس بالجلطه شلت للحظات نصفي الأيسر كاملا و قد رأيت الموت أمام أعيني تفوح منه رائحة السجائرة النتنة، فقد أصابني ما يسمى إنسداد لحظي في الأوعية الدموية و هو عارض ناتج عن تخثر الدم و تكوّن طبقة من الشحم في جدران الأوعية الدموية و التي نتج عن التدخين و سوء التغذية و قلت الحركة و (الإستريس)او الضغط النفسي في العمل

لم افكر في يوم من الأيام قبل ذلك في ان اتوقف عن التدخين، و قد كنت اتباهى عند الحديث عن فكرة التوقف عن التدخين بأني لم اقرر ابدا ان اتوقف و لن اتوقف لأن التدخين يعجبني و يتناسب مع شخصيتي، و قد كنت بالفعل احفر لنفسي قبرا من كثرة ما كنت ادخن و بشراهه قل مثيلها و بإستمتاع لا منطق فيه

لقد كنت مدمنا على مسك السيجارا وعلى فكرة التدخين بمعنى الكلمة حيث كان التدخين يتحكم في حياتي بكل تفاصيلها، فعندما كنت اسافر بالطائرة كنت انتظر اللحظة التي نصل فيها لكي اسرع بإتجاه الخارج للتدخين و هو ما كان يضعني في مواقف محرجة مع بعض الذين كنت اسافر معهم، كما اني كنت انتظر أذان المغرب في رمضان لكي افطر و استرق الدقائق قبل الذهاب للمسجد من أجل سيجارة، و لم اكن ارغب في الجلوس مع كبار السن نظرا لعدم قدرتي على التدخين إحتراما لسنهم في وقت لم اكن احترم نفسي و صحتي بهذه العادة القبيحة

كان التدخين يتحكم بحياتي و تصرفاتي و كان له أن سيطر و تحكم في جسدي فسيولوجيا و كاد أن يغتالني دون إنذار و دون ان يكون ذلك موتا في سبيل شئ يشفع لي عند رب العالمين، بل هو العار و الدمار و الخذلان

لقد غيّر ذلك العارض الصحي الناتج عن التدخين كثير من حياتي بالإتجاه الإيجابي، فقد أصبحت لا اشرب القهوة التركية و الإكسبريسو إطلاقا و أصبحت اشرب بدلا عن ذلك الحليب و اللبن و أصبحت آكل السلطه كأحد مكونات الوجبة اليومية الرئيسية و اتمتع بطعم اللحم المشوى النظيف من اي شحوم و دهون، واستطعت أن أبتعد عن أكل الحلوى بشراهه و المعجنات الدسمة كما كنت أفعل و لم اعد (أغمّس) كل شئ في المايونيز و الجبنة السائحه، بل اصبحت ارى الحياة من أجل العيش فيها و ليس من أجل أن أموت منها، و الغريب من هذا كله بأني منذ اللحظة التي توقفت فيها عن التدخين لم افكر و لو للحظة بالعودة و لو من باب الإستعباط ، كما ان ما فاجئني بعد كل هذا و على الرغم من ما كنت اسمعه بأن التوقف عن التدخين سيؤدي بك لحياة متوترة و سيزيد جرعات الغضب و الهيجان، و هو عكس ما حدث معي حيث لا شئ مما ذكر حدث معي بل بالعكس توقفت عن التدخين دون ان احس باي آثار جانبية على الإطلاق

و لكن أعظم مردود لتوقفي عن التدخين هو في أني اصبحت اقابل الله خمسة مرات في اليوم دون أن اخجل بأن اضع باكيت الدخان في السيارة أو في درج الكومودينا إستحياء منه، بل أصبحت ادعوه خمسة مراة في اليوم و أشكره على نعمة الحياة و نعمة الصحة، فلا يعرف معنى ذلك إلا من لامس و لو للحظات حافة الموت و ايقن بأن لكل فعل سئ ردة فعل ناتجه

و كما قال احد المعارف عندما التقينا بعد شهرين من ذلك العارض الصحي إنها فعلا ربّ ضارة نافعة، و الحمد لله رب العالمين

٣٠‏/٠٥‏/٢٠٠٨

بطل إسمه فاروق الزومان


تساءلت قبل أيام في هذه المدونة عن سبب تقصير الحكومة في دعم أبنائها المميزين بالشكل اللائق و الذي يمكن أن يجعل منهم الأوائل في تخصصاتهم و لماذا لا تقوم الوزارات والمؤسسات الحكومية المناطة بالتنمية البشرية بدعم أبنائنا بحيث يمكن لهم أن يحققوا في يوم ما جوائز مثل جائزة نوبل أو أن يكونوا روادا في مجالات علمية و ثقافية مختلفة يشار لهم بالبنان في كل زمان و مكان

وقد أرسل لي الأستاذ سلطان البازعي عبر الفيس بوك خبر مفاده تمكن المغامر السعودي فاروق الزومان من الوصول لقمة جبل إفريست كأحد العرب القلائل و السعودي الوحيد الذين حقق هذا الإنجاز على الإطلاق ،و هو عمل إضافة لدلالته المباشرة من قدرة الشباب السعودي على تحقيق الإنجازات الرياضية فهو إنجاز يدل على أن الإنسان السعودي قادر على ابتكار التميز في مجالات لا تخطر على بال أحد

فمن منا تصور في يوم أن يقوم ابن الصحراء على العزم في قهر جبال شاهقة لبست البياض ثلجا و افترشت أرضا بعيده فقط ليثبت أن أبناء هذا الوطن لديهم من العزيمة و الإصرار على خلق المفاجئات ما لا يتصوره هؤلاء القابعون خلف المكاتب المكيفة في وزارات و رئاسات لا تفعل شئ رغم أن واجبها الأساسي هو دعم الشباب ماديا و معنويا

اكتب هذه السطور و كلي فخر بأن هذا البطل حقق ما حققه لنفسه و لاسم بلاده، و إذ احيي فاروق على هذا الإنجاز فأنا أشكره على انه استطاع أن يكشف لنا مجددا عقم مؤسساتنا الحكومية في دعم شبابنا المتميزين و التي خذلته بعد أن خذلت مئات من أمثاله سابقا بحجج و أعذار و وعود طارت مع طلبات الأوراق الثبوتيه المرسلة عبر البريد المسجل المحتوية على طوابع بريدية و المشتملة على تواقيع العمدة و تزكيات ابن فلان و موافقة الداخلية و الخارجية و الدفاع المدني و البلدية و الصرف الصحي،فقد قام فاروق بأخذ الموضوع من قاصره كما يقال و أعتمد في تحقيق هذا الإنجاز على دعم القطاع الخاص من خلال شركة الطارق للإعلام وشركة مطاعم "كودو"و التين قدمتا الدعم المعنوي و المادي المطلوب لتحقيق هذا الإنجاز فكما يقال منة القطاع الخاص و لا منة ذلك المسئول اللي ما فيه خير

هل يحقق سعودي في يوم ما إنجاز حصوله على نوبل؟؟، جوابي لم يتغير و لكن دعني أقول بأن نوبل الفخر و الاعتزاز كسعوديين قد وهبناه بكل حب لبطل اسمه فاروق الزومان و لا نحتاج في ذلك أي تصريح أو دعم من أي وزارة حكومية، فمثل هذا التتويج لا يأتي بالواسطة و بقرار حكومي بل يأتي من القلب لمن يستحقه فقط

٢٦‏/٠٥‏/٢٠٠٨

سعودي يحصل على جائزة نوبل،،،، أيه هييّن

تحديث 3-6-2008
لا تنخدعوا!!! الجملة تقول شهادة و ليست جائزة، يا فرحه ما تمت
و لكن لا بأس،،،الخبر يثبت لنا مرة اخرى بأننا كأفراد سعوديين قادرين على صنع بعض الإنجازات
--------------
سأبدأ بسؤال واضح و مباشر
لماذا لم تنجب السعودية اي عبقري او بطل رياضي او عالم فزيائي او أديب عالمي او........إلخ، و لماذا يكون أقصى طموح المبدع السعودي هو أن يكرّم في حفل جماهيري في مهرجان وطني و أن يقلّد بوسام الملك عبدالعزيز و لو بالدرجة الثالثة، و لماذا لا يكون لديه طموح في تغيير العالم من خلال العلوم الإنسانية المختلفه، و لعل احدكم سيقول بأن السعوديون لعبوا ادوارا رئيسيه في تاريخ العالم المعاصر و أنهم فعلوا كذا و كذا، و لهؤلاء اقول أثبت كلامك بالدليل، اعطني اسم شخص سعودي واحد يعترف به العالم كمرجع عالمي أوحد و لو كان ذلك في طبخ الشكشوكه

هذه المقدمه الإستفزازية لنا كسعوديين هي إنعكاس لواقعنا المخجل و مردها أننا وطن لا يقدّر أبنائه المميزين و لا يتعامل معهم بأي روح داعمه و لا يسخّر لهم الإمكانيات و لا الظروف التي يمكن أن تساعدهم على تعدي الصعاب و الوصول بأسم هذا الوطن العزيز على قلوبنا إلى مصاف الدول المصدره للعقول و العلوم لا فقط دولة مصدره لأقدم قمامة في الأرض( النفط)ا

لماذا لا تدعم الدولة المبدعين و المخترعين ماديا و معنويا و إعلامية و توفر لهم كافة التسهيلات من إبتعاث و دعم لبرامجهم و إختراعاتهم و وضع الآليات التي تحفظ لهؤلاء المبدعين حقوق اعمالهم الفكرية بالطريقة التي يمكن لهم الإستفاده مستقبلا من دخل تلك الإختراعات في حال تحولت إلى منتجات او خدمات على المستوى التجاري، و لماذا ينظر لدعم المبدع على أنه دعم من منطلق التبرع و التكرم و العمل الخيري، بينما هو في حقيقته و هي الحاله المطبقة في دول العالم المتحضر يعتبر دعم المخترعين و العلماء من أهم بنود الإستثمار البشري و التنموي

لماذا يبقى المبدع دائما في متاهة الروتين الحكومي ما بين محاولا الحصول على دعم الدولة له و مترجيا تكرم الحكومه عليه في أن تصرف الفتات لكي تدعم إختراعه او لكي يمكنه إكمال دراسته، كل ذلك يحدث و هو المسكين يتصبر بالوعود الواهية و الكلام الجميل الذي كما نقول (مأخوذ خيره) من أمثال انتم عيالنا.. و انتم المفخره ... و انتم عماد المستقبل.... و كل هذه الجمل و الكلمات التي لا تحول مبدعي بلادي إلى علماء عالميين يحصلون على جوائز إستحقاق لا تصرف على أساس أن فلان هو ابن فلان او لان فلان لسانه طويل و خلينا نسكته او فلان خلنا نكسر عينه لكي لا ينقلب علينا مستقبلا....إلخ من الأسباب التي ليس لها أي علاقة لا من قريب و لا من بعيد بالإبداع في ذاته

كلامي فيه شئ من المبالغة ربما و لكن ما لا مبالغة فيه هو أن ابناء هذا الوطن قادرون على أن يكونوا علماء و مبدعين عالميين مثل الدكتور مجدي يعقوب و أحمد زويل و نجيب محفوظ و فاروق الباز .....إلخ، و لا عجب أن تلك الأسماء كلها مصرية و هي الدولة الفقيرة بالمفهوم المادي المعاصر و لكنها الدولة الغنية بمفهوم الحضارة بأبنائها، فهي دولة على الرغم من إفتقارها لكثيرمن مقومات الدول المعاصره إلا انها دولة تأصل في تركيبتها حب العمل و الكفاح و المثابرة و تحدي الصعاب و لا شك في أن ذلك قد ورثوه من أجدادهم الفراعنه و ليس من أجدادهم العرب على أغلب الظن

و لكي أكون منصف في هذه العجاله لابد ان اذكر بأن الدولة قامت في الفترة الأخيرة ببعض المجهودات و التي لا اراها كافية و لكنها بداية جيده و إن كانت بداية متأخرة، حيث قام الملك عبدالله قبل بضع سنوات بتأسيس مؤسسة الملك عبدالعزيز و رجاله للموهوبين و الإبداع كما قام بدعم معرض إبتكار و مشاريع الإقتصاد المعرفي و جمعية المخترعين السعوديين الوليدة و هي خطوات اتت متأخره نوعا ما كما ذكرت و لكنني أتأمل أن تكون وسائل تدعم الموهوبين من أجل الإرتقاء بهم و بعلمهم على المستوى العالمي و أن تكون وسائل تصنع لنا عباقرة المستقبل و سفراء الوطن الحقيقين عبر التاريخ و الذي سيخلدون بأعمالهم اسمائهم و أسم وطنهم الأم، فالحضارات التي بقيت مكرمه في ذاكرة التاريخ هي تلك التي ورثت العالم إنجازاتها العلمية و الثقافية و ليست تلك التي ورثت بقايا عظام او قمامة بسعر الذهب او تماثيل لرؤساء و شيوخ و جوائز من ورق و صور


قبل أن أمشي


كتبت في غوغل جملة (علماء سعوديون) أثناء إعدادي لهذه التدوينه فلم تظهر إلا نتائج تتحدث عن علماء الدين السعوديون


هل كان تأسيس جائزة الملك فيصل العالمية هدفه أن تكون صدقة جارية لروح الملك الراح طيب الله ثراه، ام وسيلة لوضع المملكة على الخارطة العالمية ثقافيا و علميا من خلال شراء أصوات العلماء، ام وسيلة لتعويض إستحالة حصول أي عالم سعودي على جائزة عالمية، ام لتكريم علماء الإسلام الذين اهملوا من كل الجوائز العالمية، أم ماذأ؟ا


حياة سندي ، مهند أبودية ، مهند نايف ، خالد بن مهدي الرشيد ، الدكتور أحمد يماني ، محمد عبدالعزيز الخميس ، هل تعني لكم هذه الأسماء شئ، إن كان الجوان نعم فذلك يعني أني لم اوفق في فكرة هذه التدوينه، و إن كان الجواب لا فانقر على الإسم لتعرف ماذا أقصد


هل تعلم أن منتخب المملكة لكرة القدم لذوي الإحتياجات الخاصة حقق كأس العالم، هل هي الإرادة ام التحدي ام الدعم من يخلق الإنجاز،أليس هذا الإنجاز دليل على أن بلادنا لديها أبطال الجسد و أبطال العقل


هل تفضل أن تكون عبقريا و لكن فقير أم غني و لكن غبي بعض الشئ، أيجابتك على هذا السؤال تحدد شخصيتك و موقفك من الموضوع

٠٦‏/٠٥‏/٢٠٠٨

يا شماتت أبلا سيتي سكيب فينا

قمت أنا و الزميل العزيز فهد العتيق بزيارة معرض الرياض الحادي عشر للعقار و التطوير العمراني و الذي يقام حاليا على أرض المعارض في مدينة الرياض و يستمر حتى نهاية هذا الإسبوع، حيث قررنا صباح يوم أمس الإثنين الذهاب لرؤية المعرض و التعرف على الخدمات التي تقدمها شركات العقار و البنوك و شركات التمويل لعل نجد فيها شئ يشجعنا على أن نطور من أنفسنا و ندخل سوق العقار بعد أن فاتتنا فرصة الإستفادة من سوق الأسهم و لله الحمد
تحركنا أن و فهد في تمام الساعة العاشرة و الربع صباح من مقر عملنا متجهين إلى موقع المعرض حيث وصلنا في حدود الساعة العاشرة و النصف، و قد تفاجأت عند وصولي للموقع بأنه لا زال على هيئته التي تركتها منذ أخر مره زرت الموقع قبل نحو خمسة سنوات، يا للعجب!!!!! يا شماتت ابلا سيتي سكيب فينا، على أي حال بعد المدخل اللي كنه مدخل مدرسة أبو بكر الصديق المتوسطه بالقويعية يصدمنا منظر الـ(بركسات)وهي تلك الأبنية المتحركه مثل تلك التي نراها في مواقع البناء المؤقت، ما علينا،،،، أصلا الوضع خربان خربان، سأركز في هذه التدوينه من الآن فصاعدا في المفيد و سأترك النقد الذي ليس منه فائده للأحاديث الجانبيه وقت شاي الضحى:)ا
بدأنا في التجول في المعرض و الذي لم يتجاوزعدد زواره في تلك الأثناء عن المائة زائر (لا أبالغ) و فهد يمكنه ان يؤكد او يدحض هذا الكلام، كان المعرض شبه مهجور كما توضحه الصور المرفقه أسفل، فالصورلا تكذب، وهنا أنا اقارن هذا المعرض الذي يقام في عاصمة أغنى دول العالم بمعرض ستي سكيب الذي يقام على أرض أحد أغنى دول العالم أي دبي فالمقارنه هنا مقبوله،اليس كذلك؟؟ حسنا لنكون منطقيين و بالتالي نتوقع أن يكون هذا المعرض على الأقل نصف سيتي سكيب،طيب لنكن أكثر واقعية و نقبل في أن يكون ربع سيتي سكيب، و لكن لم اتوقع في أن يكون معرض يعطيني إنطباع بأن الناس قد escape from the city من قلّت المتواجدين، آه ه ه !!! أسف لقد عاودت للحش في المعرض و قد وعدتكم بأني سأتركه، و لكن و بكل صراحه لم أجد شئ أيجابي في مخيلتي او تجربتي في تلك الزيارة لأتحدث عنه، إلا شئ واحد ربما وهو اني وجدت موقف للسيارة فورا عند وصولي للموقع و دون عناء كما يحدث كثيرا في الزيارات التي اقوم بها لمعارض تقام في فندق الفورسيزن مثلا او فندق الفيصلية، طبعا لا انسى ان انبه بأني لم أجد أي مظاهر أمن و تفتيش لا عند المداخل و لاهم يحزنون، لا بأس فلو قرر إرهابي تفجير المعرض سيموت فقط مواطنون، عادي المهم فتش أم اللي جابت أم اللي يبي يدخل فندق ففيه يسكن اعمامنا الخواجات و الساده الـ VIP، نو بروبليم،،، طنش تعش تنتعش

كلمه أخيره يجب أن اسطرها للأمانه ،و هي موجهه للاخ حسين الفراج رئيس شركة رامتان و التي تنظم المعرض سنويا مفادها أني احييه على جهده و عمله الدؤوب و الذي اعرف انه يقوم به لوحده و بمجهودات فرديه و دون دعم من الجهات التي من المفترض ان تساعد و تدعم مثل هذه الفعاليات لما لهذا الفعاليات من أهمية في تحريك الإقتصاد المحلي و تزيد من فرص العمل و التبادل التجاري و الخدماتي، فيعطيك العافية اخوي حسين و لا يضيق صدرك، الجاي أحسن بإذن الله

مدخل المدرسه، أسف المعرض

أحلااااااااااااااا يا سيتي سكيب الضعوف

تفضل،، قوه ؟؟ شاي ؟؟ عصير ؟؟ شاورما؟؟

حتى الإنجليز حضروا ليشاهدا خيبتنا

الراجحي في كل مكان!؟!؟ اللهم لا حسد


فضّل الإماراتيين بناء استاند و العوده لديارهم فذلك ابرك

أم م م م م م م ،، حسوفت هالستاند الكشخه على هالمعرض المقلب




370% نسبة إرتفاع أسعار العقار خلال العشرة سنوات الأخيره،
المصدر: هئية الإستثمار العقاري البريطاني




إستلف منا لتشتري منزل،، و يممممممممكن تفوز بسيارة صيانتها تقصم ظهرك


مسيو فهد العتيق و سينيور الغسلان


٢٥‏/٠٤‏/٢٠٠٨

SMS الهلال الأحمر وهلع الـ



لفت نظري اليوم حدثين متشابهين في الهدف و مختلفين في النتيجه أولهما ما نقله موقع العربية نت و جريدة الوطن من قيام الهلال الأحمر السعودي ببث رسالة نصية توعوية على جوالات عدد كبير من المواطنين و المقيمين في المملكة كان يفترض أن تحمل مضمونا توعويا بخدمات جمعية الهلال الأحمر السعودي، و لكن بسبب سوء الطريقة التي كتبت بها الرساله أدى ذلك لنتائج عكسية حيث أثارة تلك الرساله حال من الهلع والارتباك بين عدد كبير من السعوديين، الذين ظنوا أن الرسالة تنذرهم بأن حادثا وقع لأحد الأقارب، هذا و قد قام الهلال الأحمر بتحميل مسؤولية هذا الخطأ على شركة الإتصالات السعودية

أما الحدث الثاني فهو قيام الهلال الأحمر العراقي بإستقطاب المذيعة العراقية الأصل سهير القيسي سفيرة النوايا الحسنة كأحد أعضاء حملة الإغاثة التي نظمت لإغاثة أهالي مدينة الصدر العراقية، حيث تم المراهنه على جماهيرية المذيعة الجميله لدى شباب و رجال الخليج من أجل إنجاح أهداف الحملة التوعوية، فقد قامت الخانوم سهير بتوزيع قوارير الماء وعلب البسكويت على الأطفال و المسنيين و لم تنسى بطبيعة الحال سؤال ذلك الطفل أمام الكاميرا عن سبب تغييبه عن المدرسة و سؤال تلك السيدة المسنه عن القناصين و الإنتحاريين كل ذلك من أجل تبيان حجم الكارثة التي يعيشها أبناء العراق و من أجل تشجيع المشاهدين على تقديم العون لمجهوات الهلال الأحمر العراقي
أوجه التشابه بين الحدثين هما أنهما حملتين هدفهما تعريف العالم المحيط بخدمات الهلال الأحمر و ضرورة المشاركة بمساعدة من هم في حاجه إما بالمال او بالمجهود او بالدعم المعنوي، أما أوجه الإختلاف فهي أن العراقيين اعتمدوا رغم ضعف الحيلة و الموارد على اسلوب تسويق حديث و مؤثر و هو الإعتماد على الشخصيات المشهورة و التي تملك جماهيرية واسعة و ذلك من أجل التأثير و الوصول مع تصميم رساله توعوية تسويقية مؤثرة و واضحة المعالم و قد نجحوا في مسعاهم هذا، أما أخواننا في الهلال الأحمر السعودي فهم جزاهم الله خير نواياهم سليمه و لكن اسلوبهم جابن الصواب، فكان عليهم قبل أن يقوموا بإختيار الوسيلة التي من خلالها تبث رسائلهم التوعوية كان عليهم التركيز اولا على تصميم رساله مؤثرة و واضحه المعالم و مختبره،إلا ان جماعتنا إعتادوا التركيز على الشكل دون الإهتمام بالمضمون و هو اسلوب عمل اصبح سمه من سمات التخطيط السعودي فمعظم مشاريعنا و خططتنا الوطنية تركز على البناء و الطرق و الأنفاق دون أن يتم التركيز أولا عن تطوير أداء و الإرتقاء بعقلية الناس الذين سيستخدمون تلك البنايات و الطرق و الأنفاق، فما فائدة الوسائل و الآلات إذا كان لا يوجد عقل خلفه يحركه و يستفيد منه

تحديث

١٤‏/٠٤‏/٢٠٠٨

الدلّلاله + دبي = دروس مستفادة


أكتب لكم هذه الأسطر من مدينة دبي او كما يحلو للبعض تسميتها بلاس فيجاس الشرق، فقد وصلت مساء اليوم لحضور مؤتمر يعقد خلال اليومين القادمين حول مستقبل العلاقات التجارية بين قارة أسيا و العالم العربي، و هو مؤتمر تنظمة مجلة بزنس ويك العربية و برعاية عدد كبير من الشركات العملاقة في المنطقة، و سأعمل على كتابة تدوينه حول المؤتمر خلال الأيام القادمة في حال رأيت أن الموضوع يستحق التغطية



أقلعت طائرة الجامبو التابعة للخطوط السعودية من مدينة الرياض في تمام الساعة السادسة مساء و بتأخير عن الموعد المقرر قدره نصف ساعة وهو أمر أصبحنا معتادين عليه، و بكل أمانه لم يزعجني ذلك التأخير بقدر ما أزعجني تلك الشله من السيدات السعوديات اللوات ركبنا أمامي فهم لم يتوقفوا طيلة الرحلة عن الكلام، و والله لا ابالغ إن قلت أني لم اشاهد في حياتي مجموعة من النساء يتحدثنا بهذه الكثافة وفي كل المواضيع التي تتخيلونها ، فهم تحدثو عن 1- لون فستان منال 2- هدف ياسر في مبارات البارحه 3- مرض فيديل كاسترو و تنحيه عن الحكم 4- وحده اسمها سلوى تنام في المكتب؟؟؟ 5- كفرات السيارة صارت ممسوحه من كثرة المشاوير 6-وع ع ع ع ما احب التشيز كيك!!!! و على كثرت ما حاولت أن اتجاهل سماع هذه (السواليف اللي مالامها سنع) إلا ان صوت تلك المرأة التي أصبحت اعرف عنها كل شئ كان عاليا بطريقة غير معقوله وهو ما يمكن أن يوصف بأنه اسلوب في الحديث بعيده كل البعد عن الذوق العام و الأخلاق


المشكله أني كنت أجلس خلفهم، فلم استطع مثلا ان التفت و( أخزهم) بعين لكي يفهمو انهم قد أزعجو من حولهم ، بل جلست في مكاني لا حول لي و لا قوة، و ما رفع ضغطي ايضا أن الأخ الذي جلس بجابني قد غرق في النوم و أصبح يشاخر( يا ليلي)، هذا المنظر جعلني أسأل نفسي و مخاطبا صاحبنا النائم( لعنبو دارك شلون تنام بهالصجه يا .....؟؟)ا



حاولت قراءة الصحف فقلبت صفحات الوطن و الشرق الأوسط و الإقتصادية و حتى مجلة سيدتي علني أجد ملجأ بعيدا عن صوت تلك الدلاله و هي تردد ( وي وي مادريتييييييييي،،،، عشتووووووووووو)ا


وصلنا لدبي في تمام الساعة السابعة و الربع بتوقيت الرياض الثامنة و الربع بتوقيت دبي فهرعت مسرعا بإتجاه باب الطائرة هربا من الدلاله صاحبة المليون سالفة و بالفعل فتح الباب و بدأت في السير في ذلك الجسر المعلق الذي يربط الطائرة بمبنى المطار و أثناء سيري السريع بدأت اسمع صوت الدلالة و هي تشرح لزميلتها عن جمال الـ( إماريتس مول)، و لم اتمالك نفسي فبدأت اهرول و كأني من المشاركين في الألمبياد في سباق المشي ( فعلا كان منظري و انا اهرول ماشيا منظرا غبيا لا يتناسب مع طولي و كشختي على قول اخواننا الكويتين)، المهم وصلت لموظف الجوازات في اقل من 3 دقائق و الذي انهى إجراءات الدخول في أقل من 30 ثانية( خلفالله علينا) و اتجهت بعدها لموقع وقوف سيارات الأخرة لأخذ أحدهم ليوصلني للفندق، و بالفعل وجدت سيارة الأجرة أمامي دون أن أحتاج ان أمر من وسط هؤلاء الذين يمشون بجانبك و يقترحون سيارة و كانهم يبعون المخدرات ( سيارة يالشييييييييخ)، استقلت سيارة الأجرة و اتجهت للفندق حيث و صلت في أقل من خمسة دقائق و حينما سألت السائق عن سبب إنسياب المرور و عدم وجود إختناقات كما كان يحدث في السابق أجاب أن حكومة دبي قامت بحل المشكلة بأن أعادة تخطيط الطرق الرئيسيه و الجسور المهمة بطريقة تعالج مسببات تلك الإختناقات و بالتالي انتهت المشكله، فقلت في نفسي وينك يا رفيق تجي تعلم ربعنا يعيدون تخطيط طريق الملك فهد و طريق القصيم !!! والله الخوف إن تجرأ احدنا بإقتراح إيجاد بدائل و حلول ان يقال اننا عملاء نعمل على تغيير ما تعودنا عليه من مُثل و عادات و تقادليد راسخه و اننا ندعو للإنسلاخ عن هويتنا العربية و الإسلامية


وصلت الفندق و أنهيت إجراءات الـ( تشيك إن)و دخلت الغرفه حيث نظرت للساعة و إذا بعقارب الساعة تشير إلى انها التاسعة إلا الربع أي أن المدة التي استغرقتها من لحظة هبوط الطائرة إلى لحظة دخولي الغرفة لم تتجاوز النصف ساعة،و هنا أقول لمن أراد ان ينافس دبي كوجهه سياحية و إستثمارية عليك أولا أن تحطم هذا الرقم قبل أن تفكر في ان تنافس، و قبل أن تتأمل في أن يلتفت إليك أحد أو يفضلك على دبي،، لا تضحك على نفسك حبيبي المواطن، هذه هي الحقيقه، الله خلق و فرق،، اليس هذا المبدئ الذي تعملون على أن لا يتغير؟؟؟؟ا

١٠‏/٠٤‏/٢٠٠٨

شاعر المليون أم شاعر الوطن ام شاعر القبيله؟؟

لا بد أن اعترف بأني لست من متابعين برنامج شاعر المليون و الذي حقق نجاحا كبيرا على غرار نجاح برنامج سوبرستار و برنامج ستار أكاديمي، ربما احدكم يقول (وش جاب لجاب،، لماذا تضع شاعر المليون مع هذه البرامج الترفيهية السخيفة) و سأقول أن في رأيي كل تلك البرامج التي تعتمد على ترشيح الجماهيري عن طريق الأس ام أس هي في تقديري برامج استهلاكيه متشابهه وإن إختلف مضمونها و طريقة عرضها، و لعلي أستشهد هنا ببعض الملاحظات التي سمعتها من من تابع البرنامج و الذي إنتهى موسمه الثاني قبل أيام بفوز متسابق قطري بالمركز الأول علما بأن الفائز في النسخه الأول من البرنامج كان أيضا متسابق قطري، فماذا يعني هذا و ما هي تلك الملاحظات

اولا: أن قطر فيها شعراء أفضل من شعراء باقي دول الخليج و أفضل من شعراء السعودية و التي تشتهر بشعرائها عبر العصور
ثانيا: إنتقلت المواجهه على الهيمنه الجماهيرية العربية بين السعودية و قطر من برامج و اخبار العربية و الجزيرة إلى شاشة قناة أبوظبي و من خلال رسائل إعلامية موجهه لم تعد سياسية في ذاتها بل ثقافية و معنوية
ثالثا: لم تعد كرة القدم هي الوسيله الوحيده للمنافسة و التطاحن بين أبناء الخليج، بل أضيفت لعبة جديده ربما لها تأثير اعمق من كرة جلديه يتسابق مجموعة من الرجال البالغين خلفها
رابعا: لم يكتفي أصحاب الرأي و قادته بالتغزل بالأبل و مزايينه بل أضافوا الشعر و التفاخر و كل وسائل إعادة و تثبيت النعرات القبلية، فهنيئا لهؤلاء بنا شعوب لا نسمع ولا نرى و لا نتكلم بل نصوت بالأس ام اس و نحيا لنختار شاعر لا ندري ماذا نريد منه
خامسا: في زمن لم يعد للكلام اي معنى الا اذا ارتبط بالفعل، تظهر علينا مثل هذه المسابقة التي لا تشجع الا على الكلام، فاي عصر نعيش فيه، عصر العمل و التقدم و التكنولوجيا ام عصر الشعر و الكلام و التباكي على الاطلال
سادسا: كان الشعر في الماضي هو ديوان العرب و الوسيله التي تحفظ فيه الامجاد و تنقل من خلاله احداث التاريخ، فاي حاضر لدينا اليوم لنسجله غير الانكسارات في كل اركان عالمنا العربي من فلسطين إلى العراق الى لبنان مرورا باليمن و الجزائر و انتهاءا بفرعيات الكويت و مسابقات مزايين الابل و شاعر المليون
سابعا : اثبتت مسابقة هذه السنه انه من المستحيل ان تجرى انتخابات في العالم العربي دون ان يتم التلاعب بها الكترونيا او من خلال التدخل البشري، فكيف يمكن ان تخرج النتيجه بخلاف ما توقعه كل من النقاد و المتخصصين و اغلب الجهور و الذي صوت في الاساس من منطلق النزعه الوطنية، فكيف يخسر السعودي و خلفه 26 مليون امام القطري و ان وقف خلفه كل مواطنوا مجلس التعاون، ولعل مذيعة الحفل التي لم تخفي استغرابها للنتيجه لهو دليل ان في الموضوع سر
ثامنا:كم من الملايين المملينه التي جنيت من الاس ام اس و من جيوب شعب في غالبه متوسط الدخل و ما دون، هل نحن بحاجه لوسائل إستهلاكية اخرى تخرب البيوت،ألم نكتفي بسعر البترول الذي تجاوز المائة دولار، إلى متى يستمر هذا العبث و الذي لا الوم فيه إلا أنفسنا، نحن الشعوب الـ(مهفه و المخفه) على قولتنا في السعودية
تاسعا.... عاشرا....إلخ،، من المعاني،،،،، فهل من مستوعب

في الصباح الذي تلا ليلة الحلقة الأخير سمعت إثنين من زملاء العمل(سعوديين) يتحدثون عن نتائج المسابقة، فقال احدهم للآخر (هارد لك،، والله قهر ماخذاها الفراعنه) فرد عليه الآخر ( إعقب،، إلا خذاها ابن أخي و سندي، قل خذاها الشبرمي و هو أهل لها)، فتسائلت حينها عن السبب الذي دعى و يدعو هؤلاء الزميلين و غيرهم من ملايين العرب لمتابعة هذا البرنامج و التصويت للمتسابقين و الإختلاف على النتائج و خلق الأعذار و سيناريوهات المؤامرات التي تبرر الهزيمة ، فاكتشفت أن في كل تلك الأسباب التي تدعوهم لذلك ليس فيها لا من قريب و لا من بعيد اي سبب له علاقة مباشرة بالشعر ،و أكتشفت بالتالي أن شاعر المليون لم يعد يبحث عن شاعر المليون بل يبحث عن ملايين الشاعريين و الغير شاعريين بالأسى من شعوب هذا العالم العربي و لا بأس إن أججت النزعات القبلية و غيرها فكل ذلك مفيد للبزنس

٠٣‏/٠٤‏/٢٠٠٨

كل شئ إنكشفن و بان




لعلها من المفارقات أن نشاهد عبر وسائل الإعلام صراعا جسديا عنيفا بين من يرمز لحرية الرأي و بين ذلك الذي يرمز للرقيب على الرأي، و لكن لم أتخيل في حياتي أن أشاهد (شهارا قهارا) هذا الصراع عيني عينك و عبر شاشات التلفاز و أمام أعين الجميع، و لكن ربما زمان (المستخبي) انتهى و أصبحنا في زمن (كل شئ انكشفن و بان)، فاز النصر،،،مات الهلال،،، كله سيان، لأن الحقيقة الوحيدة التي لن تتغير مهما اختلفت الأوجه و تغيرت الأزمنة و حجبت الحقائق أو بانت، هي أن الإعلام و الأمن لن يتفقا مهما حاولا، فكل واحد منهم يعمل على مراقبة الآخر و لن تستطيع إثبات أحقية طرف على الآخر إلا من منطلق موقعك، فلو كنت صحفي فسترى أن الحق هو للكلمة الصادقة و الرأي الحر، و لو كنت رجل أمن فسترى أن الحق هو في حفظ الأمن و حماية حقوق المواطنة من المخربين و المضللين،،، هذه هي الحقيقة شئنا أم أبينا، و هذا هو الواقع الذي لن يتغير مهما تغير الأزمنة، فصراع الأضداد من مسلّمات الحياة

٢٩‏/٠٣‏/٢٠٠٨

منتدى جدة الاقتصادي 2008،،،، المركز الأول

سأتحدث في هذه الأسطر عن مرئياتي و إنطباعاتي حول منتدى جدة الإقتصادي الذي افتتح في الثالث و العشرون من فبراير الماضي و استمر لمدة ثلاثة ايام و اقيم بمركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات تحت شعار (إنماء الثروة عبر الشراكات والتحالفات) بحضور أكثر من 3000 مشارك من شتى أنحاء العالم، بينهم 60 متحدثا عالميا طرحوا 18 ورقة عمل عبر الجلسات الست للمنتدى
أعلم أني تأخرت في كتابة عن هذا الموضوع و كان الأجدر بي أن انقل لكم ما دار في المنتدى قبل الآن و لكن كما يقال (أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبداً)، و فيما يلي أهم تلك الملاحظات و الإنطباعات

الصورة التقطها بهاتفي الجوال

1
لقد حضرت خلال السنين الماضية عدد كبير من المنتديات و المؤتمرات داخل المملكة و يعتبر هذا المؤتمر الأول الذي اشاهد فيه إختلاطا شبيها بالذي يحدث في المؤتمرات الدولية، و عليّ أن اوضح بأني لم اشاهد و بكل امانه اي تجاوزات أخلاقية غير مقبولة و لعل ذلك مؤشر على أن المجتمع السعودي اصبح جاهزا للإنتقال لمرحلة أكثر تقدما في مجال مشاركة المرأة في الحياة العامه
2
استمتعت بحضوري هذه السنة، فلعلها السنة الأولى التي استفيد منها في تكوين علاقات جديده على مستوى يخدم طبيعة عملي، و لعل اقامة المنتدى على أرض المعارض كان له الأثر الايجابي في أن يتجمع الجميع في منطقة واحدة من أجل التعارف بدلا مما كان يحدث في السابق حيث كان الحضور يذهبون لغرفهم او إلى لوبي الفندق الـ(هيلتون) بعد انتهاء الجلسة بدلا من التواجد في اروقة المنتدى للتعارف كما حدث هذه السنة
3
لفت إنتباهي سهولة الوصول و مصافحة الضيوف المهمين مثل رئيس جمهورية البوسنه و الهرسك و الآن جرينسبان رئيس بنك الإحتياطي الفدرالي الأمريكي السابق و غيره من الشخصيات المهمه
4
كان حفل الإفتتاح جميلا رغم انه لم يكن منظم بالشكل المطلوب و لعل السبب يكمن في عدم توقع المنظمين حجم الحضور الفعلي و الذي اعتقد أنه فاق الثلاثة آلاف و هو رقم كبير بالمقارنه بمستوى المؤتمرات المحلية و حتى الإقليمية و ربما اتجاوز للقول المنتديات العالمية
5
أثناء فقرات حفل الإفتتاح حدثت ربكه و تحديدا قبل بدء الفقرة الرئيسية وهي فقرة الـ(كونشيرتو) فقبل بدء الفقرة رفع آذان للصلاة كجزء من الفقرة وكإشارة إلى أن أحلى الأصوات هو صوت الآذان و لكن اتضح للمنظمين أثناء الحفل بأنه لا يجوز ان تبدأ الموسيقى مباشرة بعد الآذان (و اعتقد بأن ذلك كان توجيها في موقع الحدث من الامير خالد الفيصل بضرورة وضع فاصل زمني بين الآذان و الموسيقى)، حيث تم تدارك الموقف بأن صعد على المسرح الاستاذ صالح التركي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة جدة و القتى كلمة ارتجالية حول المنتدى و لمدة ثلاثة دقائق تم اعتباها فاصلا مقبولا بين الآذان و المقطوعه الموسيقي
6
ابدع فريق الإستقبال و التنظيم و الذي كان مكوّناً من عدد كبير من الشباب الصم و البكم من أبناء جده، حيث اثبتوا بأن الإعاقه لم و لن تحول دون قدرتهم على التواصل مع الناس و مع محيطهم، فقد قاموا بعمل جبار من خلال توجيه الناس لأماكن جلوسهم و مساعدة الحضور في معرفة أماكن التجمع و إضافة لدورهم الكبير في إدارة تحركات الناس من و إلى قاعات المنتدى، و بذلك قاموا بإرسال رساله للجميع مفادها أنهم قادرون على المساهمة في المجتمع مثل باقي أبنائه، فتحية لهؤلاء الشباب و تحية لللجنة المنظمة للمنتدى على مبادرتها بإشراك جميع أطياف المجتمع
7
تعرفت على عدد كبير من رجال و سيدات الأعمال السعوديين و العرب و الأجانب و الذين ساتشرف في القادم من الأيام بالعمل و التعاون معهم
8
كان للاستاذ خالد المعينا رئيس تحرير عرب نيوز اسهام كبير في تعريفي على عدد من زوار المنتدى الأجانب، فالاستاذ خالد معروف عنه انه رجل علاقات عامه من الطراز الفريد و رجل مفعم بالحيوية و النشاط، فشكرا لك على ذلك ابا حسن
9
استمتعت بجلسات المنتدى و لكن تحديدا جلسة الآن جرينسبان رئيس بنك الإحتياطي الفدرالي الأمريكي السابق و جلسة البروفيسور محمد يونس رئيس بنك جرامين للفقراء في بنجلاديش و الحائزعلى جائزة نوبل للسلام و الذي تلقى تحية لم يسبق لاي من ضيوف المنتدى ان تلقاها حيث حياه الحضور لاكثر من دقيقتين وقوفا تقديرا لمجهوداته في خدمة الإنسانية
10
قامت قناة الـ(ال بي سي ) بإستضافتي على هامش المنتدى من أجل الحديث عن دور و آليات تسويق المؤتمرات و أهمية ذلك في خلق وعي حول محاور و أهداف المؤتمرات
11
استطيع ان أضع منتدى هذا العام في المركز الأول من حيث النجاح بالمقارنه مع الدورات الأربعة التي سبق أن حضرتها

خلاصة
هذه خلاصة لأهم ما بقي في ذاكرتي من إنطباعات و لعل نسياني لكثير من التفاصيل سببه تأخري عن تدوين هذه الأسطر، من المؤكد أني تعلمت درسا اليوم و هو درس تعلمناه و نحن صغار اكثر من مره و لكن لا بأس،،، التجارب خير معلم وهو درس أن (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد)ا

٢٧‏/٠٣‏/٢٠٠٨

بعد ربع قرن،، يعود الخطر من جديد

نشرت وسائل الإعلام اليوم خبرا مفاده أن المملكة ستبدأ مع بداية عام 2009بإستراد القمح من جديد بعد إكتفاء دام 25 سنة و ذلك ناتج عن زيادةالطلب نتيجة زيادة النمو السكاني للمملكة ونتيجة إنخفاض معدلات الإنتاج الناتجة عن شح مصادر المياة إضافة لتقلص المساحات الزراعيةالمناسبة لزراعة القمح
بصراحة هذا خبر مخيف يجب الوقوف عنده لمحاولة فهم تبعاته و دراسة كيفية التعامل معه مستقبلا، و اود ان اوضح سبب هذا الخوف لدي بأن أقول أن أول أسباب الخوف هو في ان المملكة ستعود من جديد لمصاف الدول المستوردة للقمح و الذي يعد سلعة إستراتيجية للدول فهي أهم العناصر الغذائية للشعوب، بمعنى أن المملكة سيصبح مصير لقمة عيشها بيد الغير أي بيد الدولة التي ستستورد منها و هذا هو مكمن الخطر أي بمعنى آخر خطر فقدان الإستقلالية و القرار بحكم ان القرار دائما بيد من يملك أسباب العيش، و ثاني أسباب الخطورة هو في ما يتعلق في شح المصادر المائية،نعم المصادر المائية أي أهم مصدر لأسباب للحياة( الماء)(و جعلنا من الماء كل شئ حي)، إذا يعني ذلك بأننا سنواجه خطر إعتمادنا على الغير في لقمة العيش من جهه و على القليل المتوفر من المياه من جهه اخرى

لن اغرق في تحليل النتائج المترتبه عن حدوث ذلك من تأثير سلبي على الأمن الغذائي و تأثير ذلك بالتالي على الوضع الصحي العام و ما قد ينتج عن ذلك من ظهور أمراض عضوية جديده او قديمة او تغييرات في التركيبة الإجتماعية و إختلال في التوازن المجتمعي العام و و و

الموضوع متشابك و معقد رغم انه و للوهله الأولى لا يعدو من كونه إشكالا إقتصاديا يمكن العمل على حله او حتى تجاوزه دون أضرار خطيره،،إلا أنه قد يكون أهم التحديات التي تواجه بلادنا خلال العقود القادمة فهذا موضوع ليس مرتبطا برغد و رفاهية العيش و القدرة على الحياة بكمالياتها بل هو موضوع يمس حياة الفرد بمعنى الكلمة، فكيف لهذا الفرد أن يعيش بدون لقمة عيش و شربة ماء

٠٢‏/٠٣‏/٢٠٠٨

بيل غيتس لـ الشرق الاوسط : «مايكروسوفت» تبذل جهدا في تطوير برامجها في الجهود الإنسانية

الرياض: ياسر الغسلان
أكد بيل غيتس رئيس مجلس إدارة شركة مايكروسوفت في حديث خص به «الشرق الأوسط» أن شركته تتحمل مسؤوليات اجتماعية واسعة تعدت حدود بلاده، مشيرا في ذات الوقت إلى أن هناك اهتماما واسعا من لدن «مايكروسوفت» للعمل على تطوير برمجياتها ذات الاهتمام بالجانب الإنساني خاصة ما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين والمكفوفين. وكشف غيتس أن «مايكروسوفت» تواصل دعمها للمساعدة في تطوير التعليم بجميع مكوناته إذ أوضح أن ما يكروسوفت ساهمت في تدريب نحو 30 ألف معلم عبر شركائها ومراكز التدريب المختلفة.
وذكر غيتس أن هناك نوعين من المسؤوليات التي تنتهجها «مايكروسوفت»، الأول تسجيل الشركة لذاتها كأكبر مساعد وداعم خيري بين الشركات الكبرى عالميا، والتي تسعى أن تكون أعمالها ذات انعكاس وتأثير واضح في المجتمع واتخذت هذا النهج كهدف أسمى لها، والآخر هو ما تعمله الشركة من المساعدة في توظيف الكوادر، مبينا أن تدريب الكوادر على تعلم البرامج التي تنتجها تمثل إضافة فنية للتوظيف لأي شخص في العالم

وقال «لدينا بعض المميزات والمرونة الكافية التي تدعم المجتمع كبرامج تعطى لشرائح الشباب بأسعار خاصة، كل ذلك لتقوية المجتمع وزيادة مهارات أعضاءه وتوسيع مداركهم ومحو الأمية في هذا الجانب عبر تسهيل المعرفة والتعليم والتدريب». ولفت غيتس إلى أن هناك اهتماما قديما من شركة مايكروسوفت إلى مضاعفة الجهود لصالح المنتجات البرمجية الموجهة لصالح الخدمات الإنسانية لذوي الاحتياجات والمعاقين لذا تجد تطور خدمات واضح تتعلق بالصوت وغيرها من التقنيات ليمكن التواصل معها من قبل المكفوفين أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو المعاقين في وقت كانت تعد صعبة جدا في السابق. وقال «الآن بإمكانهم التعامل مع بعض البرامج والتطبيقات وكذلك التعامل عبر الشبكة العنكبوتية»

وأضاف بأنه من المهم التركيز على توفر اجهزة كومبيوتر وعلومها ومكتبات لا صفية من أولى الصفوف التعليمية وكذلك تدريب القائمين على التعليم من معلمين لافتا إلى أنه تم تدريب نحو 30 ألف معلم مع بعض الشركاء وهي بداية قوية وجيدة كما أن العمل متواصل للاستمرار في هذا النهج، مبينا أن التعليم لا بد أن ينحى إلى استخدام التقنية من أجهزة وفيديو وغيرهما من الوسائل العلمية الإلكترونية

وزاد غيتس بأن لا بد من التواصل والتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والتدريبية الفنية وغيرها قبل البدء في التعاون مع أقسام ومراكز الحاسب الآلي وعلومها مشيرا إلى مشاركة مايكروسوفت في كثير من المراكز التدريبية والتي تعد ضمن المنظومة التعليمية المساهمة في تطوير الفكر الإلكتروني في السعودية وما تقدمه من شهادات عالية على مستوى استخدام الحاسب والشبكات والبرامج التطبيقية الأخرى والتي يعترف بها في جميع أنحاء العالم